أجمل أيام طفولتي كانت آخر يوم في المدرسة..
شعور غريب يمتزج فيه التعب مع الراحة.. فبعد أشهر طويلة من الإستيقاظ الصباحي المزعج والواجبات المدرسية اليومية يأتي وقت الراحة واللاشيء..
أبناؤنا أتعبتهم زحمة الحياة التي نعيش فيها.. فمن الجميل أن يخططوا في آخر يوم دراسي لعمل لا شيء سوى السعادة..
- نحاول أن نجعل الصباح سعيد وهادئ بعيد عن توتر ضيق الوقت وازدحام الطرقات.
- يمكن أن يتم توزيع هدايا رمزية تذكارية على الأصدقاء في المدرسة.
- من الجميل أن تشكر الأم المعلمات والمعلمين المخلصين في نهاية العام الدراسي بالإتصال وليس بالهدايا المادية فهي تحرج المعلم أو المعلمة.
- إذا سمحت إدارة المدرسة من الممكن عمل إفطار جماعي يساهم فيه كل التلاميذ في الفصل.
- الإستعداد لهذا اليوم بشكل خاص كتغيير طريقة تصفيف شعر البنت، أما الولد فمثلاً يمكنه أن يلبس حذاء مخالف للون المعتاد ؛)
- التنسيق مع بعض الأهل أو الأصدقاء لعمل زيارة منزلية مباشرة للأطفال فور خروجهم من المدرسة، فنصطحب معنا أحد الأصدقاء من المدرسة ليقضي بقية اليوم معنا.
- التخطيط لوجبة يحبها الأبناء في هذا اليوم.
- التنسيق مع مقر العمل (في حال الأم العاملة) لتتمكن من الخروج بشكل مبكر لإستلام الأبناء من المدرسة.
- الفتيات يحببن توقيع التذكرات في هذا اليوم سواء على الدفاتر أو حتى حقيبة المدرسة، قد لا نفضل هذه (الشخابيط) لكنها مهمة بالنسبة لهن.
- يمكن أن يصطحب الولد الكرة إلذ سمحت المدرسة بذلك.
تمنياتي لأحبابنا بعطلة صيفية جميلة.. وكل التوفيق لأبنائنا الأكبر سناً في الاستعداد للإختبارت..






