قصة قصتي :)

يلا ترى الناس ملوا!! وين القصص اليديدة!! ترى ولدي عيز واهو يكرر القصص القديمة لما حفظها!! ترى الموضوع طول!!!
جمل متكررة أسمعها من الكل حول تطبيق سلسلة(قصتي)..
القصة بدأت حينما كان أبنائي صغار وكنت أواجه مشكلات تربوية وأحتاج قصص مبسطة لتخاطبهم.. كنت أحب الرسم فرسمت بعضها وطبعتها في المنزل ووزعتها على بعض الأقارب والصديقات.. الاقتراح التقليدي كان أن أطبعها وأبيعها!! لكن السوق العربي لا يشجع ولن أتحمل مغامرة تكدس (كراتين) القصص المطبوعة في المنزل!!
لذلك كانت فكرة تحميل القصص على الإنترنيت في موقع.. الميزانية كانت قليلة (250) دينار نفذت احدى الشركات العمل.. اعلنت عن الموقع بين المقربين من الأهل والأصدقاء.. الموقع كان يحتوى بعض القصص التي يمكن للطفل أن يقرءها وأن تقرأ الأم بعد ذلك بعض الملاحظات التربوية حول موضوع القصة ثم تطبع القصة وتلصق صورة ابنها على الغلاف لتكون (قصتي)!!
الموقع كان جميل وبسيط لكن به مليون فايروس وفايروس.. أبلغت الشركة المصممة لكن دون جدوى!! جهازي اصيب بالتخمة من كثرة هذه الفايروسات.. قررت حينها رفع الميزانية والذهاب لشركة أخرى لتصلح الخلل!! قبيل اتفاقي معهم على سعرهم الخيالي اتصلت بصديقتي علها تشير على.. انصدمت هي من السعر وقالت لي انهم يبالغون.. ونصحتني بالذهاب للسوق العالمي والبحث عن مبرمج مواقع أفضل وبسعر أنسب..
مرت الأيام والمحاولات..وفي أحد اتصالاتي بصديقتي واستشارتي لها ساتني: لم الإصرار على الموقع الإلكتروني والطفل لا يعرف كيف يدخل عليه!! قلت لها: وما البديل؟؟ أجابت: قصص في سوق الآب ستور تدعمها مدونة لأنه لا يصح أن تكون القصة مع المعلومات التربوية في نفس المكان!!
كانت خطوة كبيرة استغرقت حوالي العام ما بين اتصالات وبحث عن رسامين ومبرمجين وفنيين..إلخ.. اثقلت صديقتي خلالها بمليون اتصال واتصال باليوم الواحد!! تكون فريق عمل من أكثر من دولة.. كانت الأمور سريعة.. قرار اعادة رسم القصص بواسطة فنان محترف.. تسجيل الصوت وتجربة أكثر من شركة وأكثر من أداء وأخيراً الإتفاق مع فريق شبابي مميز.. محاولة دمج الملفات وبرمجتها من قبل مهندس طموح كان مايزال في الجامعة آن ذاك..واخيراً انتظار موافقة الآب ستور..
بعد انتظار كانت النتيجة.. تم تحميل أول قصة( الشمس المسافرة).. كان الإنجاز بالنسبة لصديقتي ولي مثل الخيال.. وبعد يومين من صدور القصة الأولى كان موعدنا مع القصة الثانية.. ماراثون تكرار خطوات الإنتاج حتى تصدر القصة الثانية بعد شهر.. وهكذا تكررت العملية لمرات ومرات حتى أنتجنا بفضل الله القصص الستة من الجزء الأول بخطين متوازيين مع سوق الآب ستور والأندرويد..
الفريق العمل كان متميز.. الكل كان متعاون.. حتى أن الغالبية رفضت استلام أجرها كاملاً كمشاركة منهم لإنجاح الفكرة.. بل واعتذار بعضهم عن استلام أتعابهم.. ومع مرور الأشهر وزيادة العمل والضغط أصبح من الضرورة ترتيب الأمور إدارياً ومادياً.. لأن العمل كبير ومن غير المعقول أن نستمر بإعطاء الفريق كل هذه التكاليف بأقل من حقهم المادي.. كما أن العمل يحتاج إلى سرعة بالإنتاج وعليه نحتاج إلى توظيف عدد أكبر من الرسامين والمبرمجين وحتى الممثلين لدعم القصص أكثر..
وعليه بدأت مرحلة البحث عن رعاية للجزء الثاني.. اتصالات ومحاولات شملت الكويت، السعودية، قطر، والإمارات.. لكن أي من محاولات الحصول على رعاية لم تجد صدى.. توقفت القصص واستمرت المدونة بفض الله.. لكن كمية الجهد والإنهاك والتفكير المتواصل شل كل الأفكار حتى أصبحت عملية تأليف قصة جديدة أمر شبه مستحيل!!
لذلك كان من الضروري أن نفكر بتغيير مسار عملنا.. كانت هناك فكرة جديدة وهي تحريك احدى القصص عل المسلسل المتحرك يجد الدعم المالي ليدعم القصص لتستمر.. وبالفعل تم جمع مبلغ من المال لانتاج الحلقة الأولى.. كانت الحلقة جميلة جداً ومبشرة.. ومازالت المحاولات لتسويق المسلسل ليتم انتاج بقية الحلقات!! وكلي أمل أنها سترى النور قريباً..
لماذ نكتب لكم اليوم؟؟
لأن الأسئلة كثيرة.. والجمهور يعتقد أننا نسينا العهد.. وأن حنتوش وحنتوشة غادروا.. حنتوش وحنتوشة بإذن الله عائدون لأصدقائهم الصغار.. الحمد لله تم تأليف قصص جديدة.. يتم حالياً رسمها.. لكن كما ذكرت الإنتاج بطيئ لأن العمل لم يرسو بعد على أسسه الإدارية النهائية..
مرة أخرى أكتب لكم كمحاولة أن نفكر بصوت عال!! هل الخطوات الحالية صحيحة؟؟ ما العمل الصحيح الآن؟؟ ما هي الخطوة التي يجب أن تكون التالية!! بانتظار آرائكم واقتراحاتكم.. والأهم دعواتكم الجميلة.. عل دعوة مقبولة تحرك المتوقف..

بدائل للعنف الكارتوني

تبلغ ابنتي من العمر الان خمس سنوات تقريبا
وبدأ معها حب متابعه المسلسلات الكرتونيه منذ زمن ليس بالبعيد
لاحظت معه ظهور سلوكيات غريبه على ابنتي
واكتشفت لاحقا أنها تقلد ما تشاهده
لذا قررت تقنين هذه العاده بتحديد أوقات معينه واختيار الكارتون
بحثت ووجدت الكثير من الجميل ، الممتع والمفيد
إليكم ما وجدته

Roary the racing car
Dora the explorer
LeapFrog
Thomas the train
Sid the science
wordworld
caillou
super why!
chuggington
Blue’s Clues
Barney

أصبحت أستمتع (حتى أكون صريحه أحيانا) مشاهدتهم معها
أتمنى على الأمهات والآباء الحرص على انتقاء ما يشاهده أبنائهم لأنها قد تفتح لهم آفاق سيئه أو جيده
سأكون سعيده جدا إن شاركتموني خبراتكم