هنا البداية

بقلم/منال النشمي
بداية ليست كأي بداية عندما جاء سيدنا جبريل لحبيبنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام كانت البداية من كلمة اقرأ .. اقرأ هي بداية الدين وأساس العلم وباب الثقافة والتحضر
من منا لاتريد أن يكون ابناؤها ذووا شأن يرفعون من شأن الأمة ويعيدون أمجادها ، يعود العالم بقوة للقراءة وخصوصا في الاعمار الصغيرة في الوقت ذاته نعود نحن للوراء وتزداد الفجوة بيننا وبين الكتاب ، في إحصائية مؤلمة استمعت لها في الاذاعة من الاستاذ عبدالرحمن الشطي تقول

•أن متوسط قراءة الفرد العربي سنويا هو 6 دقائق ..
•أن كتابا واحدا يصدر فقط يصدر لكل ربع مليون مواطن عربي سنويا.. بينما في المقابل يصدر كتاب لكل 15 ألف مواطن في العالم المتقدم..
تقرير منظمة اليونسكو :
•نشر في عام 1996م في مصر 1650 كتاب سنويا..
•بينما يصدر في بريطانيا ما يناهز 48.000 كتاب في نفس الفترة..
•في روسيا 82000 كتاب سنويا..
•الولايات المتحدة الأمريكية 85.000 ..
•الكارثة : أن كل ما تطبعه دور النشر العربية مجتمعة من المحيط الى الخليج لا يوازي نصف ما تطبعه اسرائيل في نفس الفترة!!!

وفي محاولة منا لتحبيب الطفل بالقراءة وتكوين علاقة جميلة كان لزاما علينا ان نختار القصة ذات الشكل الجميل الجذاب والموضوع القيم النافع ليرقى لمستوى المغريات الاخرى كألعاب الفيديو والهواتف النقالة .
ولنا في القران الكريم المثل الأعلى فهو يحوى العديد من القصص العجيبة كي نأخذ منها العظة والعبرة ونتفكر فيها وبأصحابها
ولكم أن تتخيلوا الأثر التربوي العظيم للقصة على الطفل فالقصة قد تعالج مشكلة يواجهها الطفل او تكون كتابا علميا يفتح افاقا له او حقائق غائبة عنه ووو
نريد طفلا في وقت فراغه يفكر دوما في قصته التي يريد اكمالها ، في السيارة، عند انتظار الطلب في المطعم ، في فسحة المدرسة ،،، يسبر أغوار الكتب ويلج في عقولها مؤلفيها ليتخيل نفسه بطل هذه القصة أو ذلك العالم المخترع الذي ملأ الدنيا خيرا وأثراها علما .
وله في ابويه القدوة الحسنة في ذلك لن يضرنا ان استبدلنا الهاتف الذي بأيدينا بالكتاب خصوصا في وجود الابناء ، والحرص على توفير مجموعة قصصية متجددة ذات قيمة عالية في متناول الطفل .
نريد جيل جديد يرسم مع الابوين قصة جميلة بطلها طفل ممسكا بكتابه مدركا العالم من حوله .